‫الرئيسية‬ مقالات تجارب شخصية رحلتي لكتابة رواية: نتجهز للمغامرة!

رحلتي لكتابة رواية: نتجهز للمغامرة!

خالد، أي أمر هذا الذي تحشر نفسك فيه؟ وكأنني أملك لهذا السؤال إجابة، يُقال أن أهم فعلٍ في القراءة هو القراءة. لكي تقرأ، يجب أن تجلس وتقرأ، لعل الأمر ينطبق بلا شك على الكتابة أيضا، إذا أردت أن تكتب فما عليك سوى أن تكتب، وحتى إن كان للقراء عثراتهم، لكن الأمر يتحول لفعلٍ أكثر صعوبة عندما تكتب.

عندما تمسك كتابا، فالكتاب يحمل هويته الخاصة، غلافه وعنوانه والأفكار التي يحتويها، لكن عندما ترغب بأن تكتب كتابا أو رواية، فهنا حديث آخر، لأنك سواء أنظرت للصفحة الأولى أو الأخيرة فأنت لن تجد شيئا لطالما لم تبدأ، وحتى عندما تبدأ، وحتى إن افترضنا أنك تملك فكرة عن كل فصول الكتاب، فلن تمتلك فكرة إطلاقا عن الموضع الذي ستتوقف فيه الكتابة، وقد ينتهي بك الأمر وقد كتبت أكثر مما كنت تتوقع، أو العكس تماما.

البداية؟

هذه ليست أول تجربة كتابة لي، لا أقصد بشكلٍ عام وإنما كتابة رواية، حاولت سابقا في بداية العام 2011 برواية بوليسية رغم أن هذا الصنف من الرواية لا يجذبني وقراءاتي فيه نادرة جدا، اخترت حينها أن أكتب على الورق مباشرة، رغم أن الساعات التي أقضيها أمام الحاسوب كانت كثيرة، نسيت الرواية، توقفت مباشرة عند العقدة (إنطلاق الأحداث المؤثرة) ومازلت محتفظا بالمسودة لأذكّر نفسي بمشروعٍ قد يرى النور يوما ما بشكل أفضل، بعدها أخذت أكتب رواية أخرى سبق أن بدأها صديق لي، غيرت الكثير في مختلف المسودات، آخر محاولة كانت العام الماضي (2016) لكن معدل كتابتي كان بسيطا جدا ولم أجد حقيقة الحماس الكافي لأواصل عليها، ولا أنا امتلكت تعلقا كبيرا بها لأنني لم أرها أبدا كمشروعٍ شخصي.

هذه السنة، وأنا أخطط لأكثر من شيء، ألهمني حوار مع شخصٍ رائع لكتابة رواية، لكن هذه المرة بشكل أبسط، بفكرة لطيفة، سبق أن بدأت لذا لا تُعتبر هذه بداية فعلية، لكن الأمور كما هي مع الروايتين السابقتين انتقلت من معدل كتابة مرضٍ إلى بضع أسطر من وقتٍ لآخر، جربت أن أضع مسودة الرواية على سطح مكتبي، لكن الأمر لم ينجح في إيقافي في العمل على شيء آخر، إلى أن فتحت هذا الموقع، أو المدونة، اختاروا له الاسم الذي تريدون، وقلت لما لا أجد لنفسي دافعا إضافيا؟ وأشارككم برحلتي وأنا أكتب، على شكل تحديثات من وقتٍ لآخر، ربما ألهم أنا الآخر أشخاصا أخرين ليعيدوا مسوداتهم المنسية، أو آخرين لبدء الكتابة، وسيكون حقيقة أمر رائعا ما إذا نظرت في الأخير بعد اكتمالها للخلف وكان لي مسار مُحدد مكتوب عن تطوراتها.

هذه الرحلة ستكون عبارة عن نظرة أقرب لما خلف كواليس الكتابة، لكنها لن تتضمن أي شيء من الرواية، ولا أعلم أين ستنتهي هذه الرحلة، لكن من المثير أن أربط رحلتي في التدوين ورحلتي في التأليف معا، وهذه الرواية التي بدأت ومازالت في البداية، قد تكون لها قصة مختلفة، وهذه الأسطر ستكون الشاهد على أن الكل يُمكنه أن يبدأ من الآن كلمة كلمة، سطرا، سطرا لينتهي به المطاف وقد أنهى الكتاب أو الرواية التي حلم بأن يكتبها.

إن أهم فعلٍ في الكتابة هو الكتابة، إجلس واكتب، وهذا ما سأفعله، إنها البداية. حسنا، ليست بداية حقا لكن لنعتبرها كذلك بما أن الرواية في بدايتها، فلننطلق على مهل. هذه بداية رحلة، خالد يكتب رواية.

إبحارا سعيدا إلى أن نلتقي في تحديث قادم.

أين وصلت؟

– صفحة 36

أعجبك المقال والمحتوى؟ ابق قريبًا من شانية

📌 توصل بتحديثات الموقع وجديد المقالات والمحتوى عبر بريدك

⚠ يمكنك إلغاء اشتراكك لاحقًا في أي وقت بضغطة زر
اشترك
نبّهني عن
guest

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments